المنتدى الرسمى لصوت الرملة بنها

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخى الزائر... ... أختى الزائرة
أهلاً بك عضوًا جديدًا ... وضيفًا كريمًا
معرفتك تسرنا... وتواصلنا معك يسعدنا
المنتدى الرسمى لصوت الرملة بنها

منتدى صوت الرملة بنها قليوبية forum soutelramla

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي اللَّه عنْهُما أَنَّ رسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كَان يقُولُ عِنْد الكرْبِ : « لا إِلَه إِلاَّ اللَّه العظِيمُ الحلِيمُ ، لا إِله إِلاَّ اللَّه رَبُّ العَرْشِ العظِيمِ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّه رَبُّ السمَواتِ ، وربُّ الأَرْض ، ورَبُّ العرشِ الكريمِ » متفقٌ عليه .
اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ِ وأصلح لي شأني كله لاإله إلا أنت الله ، الله ربي لاأشرك به شيئاً .رواه ابن ماجه .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" دعوة النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت :" لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لم يدع بها رجل مسلم في شئ قط إلا استجاب الله له ..صحيح الترمذي
موقع اخبارى مميز لطلاب قسم الاعلام ببنها ادخل ومش هاتندم
http://www.elgaras.com

اقسام المنتدى

اقسا م المنتدى

select language

أختر لغة المنتدى من هنا

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 315 بتاريخ 2012-06-09, 21:38

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 11151 مساهمة في هذا المنتدى في 7236 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 11730 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو Bashar Farran فمرحباً به.

تصويت


    قصة (كعب بن مالك) نتعلم منها الكثير

    شاطر
    avatar
    asmaa

    عدد المساهمات : 119
    نقاط : 233
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 09/06/2011

    قصة (كعب بن مالك) نتعلم منها الكثير

    مُساهمة من طرف asmaa في 2012-04-18, 13:00

    كانت آخر غزوة غزاها النبي صلى الله عليه وسلم ..
    آذن النبي صلى الله عليه وسلم الناس بالرحيل وأراد أن يتأهبوا أهبة غزوهم ..
    وجمع منهم النفقات لتجهيز الجيش .. حتى بلغ عدد الجيش ثلاثين ألفاً ..
    وذلك حين طابت الظلال الثمار ..
    في حر شديد .. وسفر بعيد .. وعدو قوي عنيد ..
    كان عدد المسلمين كثيراً .. ولم تكن أسماؤهم مجموعة في كتاب ..
    قال كعب :
    وأنا أيسر ما كنت .. قد جمعت راحلتين .. وأنا أقدر شيء في نفسي على الجهاد ..
    وأنا في ذلك أصغي إلى الظلال .. وطيب الثمار ..
    فلم أزل كذلك .. حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم غادياً بالغداة ..
    فقلت : أنطلق غدا إلى السوق فأشتري جهازي .. ثم ألحق بهم ..
    فانطلقت إلى السوق من الغد .. فعسر علي بعض شأني .. فرجعت ..
    فقلت : أرجع غدا إن شاء الله فألحق بهم .. فعسر عليَّ بعض شأني أيضاً ..
    فقلت : أرجع غدا إن شاء الله .. فلم أزل كذلك ..
    حتى مضت الأيام .. وتخلفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
    فجعلت أمشي في الأسواق .. وأطوف بالمدينة ..
    فلا أرى إلا رجلاً مغموصاً عليه في النفاق .. أو رجلاً قد عذره الله ..
    نعم تخلف كعب في المدينة .. أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد مضى بأصحابه الثلاثين ألفاً ..
    حتى إذا وصل تبوك .. نظر في وجوه أصحابه .. فإذا هو يفقد رجلاً صالحاً ممن شهدوا بيعة العقبة ..
    فيقول صلى الله عليه وسلم : ما فعل كعب بن مالك ؟!
    فقال رجل : يا رسول الله .. خلّفه برداه والنظر في عطفيه ..
    فقال معاذ بن جبل : بئس ما قلت .. والله يا نبي الله ما علمنا عليه إلا خيراً ..
    فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
    قال كعب :
    فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك .. وأقبل راجعاً إلى المدينة .. جعلت أتذكر .. بماذا أخرج به من سخطه .. وأستعين على ذلك بكل ذي رأي من أهلي ..
    حتى إذا وصل المدينة .. عرفتُ أني لا أنجو إلا بالصدق ..
    فدخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة .. فبدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين .. ثم جلس للناس ..
    فجاءه المخلفون .. فطفقوا يعتذرون إليه .. ويحلفون له ..
    وكانوا بضعة وثمانين رجلاً .. فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم علانيتهم .. واستغفر لهم .. ووكل سرائرهم إلى الله ..
    وجاءه كعب بن مالك .. فلما سلم عليه .. نظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم .. ثم تبسَّم تبسُّم المغضب ..
    أقبل كعب يمشي إليه صلى الله عليه وسلم .. فلما جلس بين يديه ..
    فقال له صلى الله عليه وسلم : ما خلفك .. ألم تكن قد ابتعت ظهرك ؟ يعني اشتريت دابتك ..
    قال : بلى ..
    قال : فما خلفك ؟!
    فقال كعب : يا رسول الله .. إني والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا .. لرأيت أني أخرج من سخطه بعذر .. ولقد أعطيت جدلاً ..


    ولكني والله لقد علمت .. أني إن حدثتك اليوم حديث

    كذب ترضى به علي .. ليوشكن الله أن يسخطك علي ..
    ولئن حدثتك حديث صدق .. تجد عليَّ فيه .. إني لأرجو فيه عفوَ الله عني ..
    يا رسول الله .. والله ما كان لي من عذر ..
    والله ما كنت قط أقوى .. ولا أيسر مني حين تخلفت عنك ..
    ثم سكت كعب ..
    فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه .. وقال :
    أما هذا .. فقد صدقكم الحديث .. فقم .. حتى يقضي الله فيك ..
    قام كعب يجر خطاه .. وخرج من المسجد .. مهموماً مكروباً .. لا يدري ما يقضي الله فيه ..
    فلما رأى قومه ذلك .. تبعه رجال منهم .. وأخذوا يلومونه .. ويقولون :
    والله ما نعلمك أذنبت ذنباً قط قبل هذا .. إنك رجل شاعر أعجزت ألا تكون اعتذرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما اعتذر إليه المخلفون !.. هلا اعتذرت بعذر يرضى عنك فيه .. ثم يستغفر لك .. فيغفر الله لك ..
    قال كعب :
    فلم يزالوا يؤنبونني .. حتى هممت أن أرجع فأكذب نفسي ..
    فقلت : هل لقي هذا معي أحد ؟
    قالوا : نعم .. رجلان قالا مثل ما قلت .. فقيل لهما مثل ما قيل لك ..
    قلت : من هما ؟ قالوا : مرارة بن الربيع .. وهلال بن أمية ..


    فإذا هما رجلان صالحان قد شهدا بدراً .. لي فيهما أسوة ..

    فقلت : والله لا أرجع إليه في هذا أبداً .. ولا أكذب نفسي ..


    * * * * * * * * *

    ثم مضى كعب tرضي الله عنه .. يسير حزيناً .. كسير النفس .. وقعد في بيته ..
    فلم يمضِ وقت .. حتى نهى النبي صلى الله عليه وسلم الناس عن كلام كعب وصاحبيه ..
    قال كعب :
    فاجتنبنا الناس .. وتغيروا لنا .. فجعلت أخرج إلى السوق .. فلا يكلمني أحد ..
    وتنكر لنا الناس .. حتى ما هم بالذين نعرف ..
    وتنكرت لنا الحيطان .. حتى ما هي بالحيطان التي نعرف ..
    وتنكرت لنا الأرض .. حتى ما هي بالأرض التي نعرف ..
    فأما صاحباي فجلسا في بيوتهما يبكيان .. جعلا يبكيان الليل والنهار .. ولا يطلعان رؤوسهما .. ويتعبدان كأنهما الرهبان ..
    وأما أنا فكنت أشَبَّ القوم وأجلدَهم .. فكنت أخرج فأشهد الصلاة مع المسلمين .. وأطوف في الأسواق .. ولا يكلمني أحد ..
    وآتي المسجد فأدخل ..
    وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم عليه ..
    فأقول في نفسي : هل حرك شفتيه برد السلام علي أم لا ؟
    ثم أصلي قريباً منه .. فأسارقه النظر .. فإذا أقبلت على صلاتي .. أقبل إلي ..
    وإذا التفتُّ نحوه .. أعرض عني ..


    * * * * * * * * *

    ومضت على كعب الأيام .. والآلام تلد الآلام ..
    وهو الرجل الشريف في قومه ..
    بل هو من أبلغ الشعراء .. عرفه الملوك والأمراء ..
    وسارت أشعاره عند العظماء .. حتى تمنوا لقياه ..
    ثم هو اليوم .. في المدينة .. بين قومه .. لا أحد يكلمه .. ولا ينظر إليه ..
    حتى .. إذا اشتدت عليه الغربة .. وضاقت عليه الكربة .. نزل به امتحان آخر :
    فبينما هو يطوف في السوق يوماً ..
    إذا رجل نصراني جاء من الشام ..
    فإذا هو يقول : من يدلني على كعب بن مالك .. ؟
    فطفق الناس يشيرون له إلى كعب .. فأتاه .. فناوله صحيفة من ملك غسان ..
    عجباً !! من ملك غسان ..!!
    إذن قد وصل خبره إلى بلاد الشام .. واهتم به ملك الغساسنة .. عجباً !! فماذا يريد الملك ؟!!
    فتح كعب الرسالة فإذا فيها :
    " أما بعد .. يا كعب بن مالك .. إنه بلغني أن صاحبك قد جفاك وأقصاك .. ولست بدار مضيعة ولا هوان .. فالحق بنا نواسك "..
    فلما أتم قراءة الرسالة .. قال رضي الله عنه : إنا لله .. قد طمع فيَّ أهل الكفر ..!! هذا أيضاً من البلاء والشر ..
    ثم مضى بالرسالة فوراً إلى التنور .. فأشعله ثم أحرقها فيه ..
    ولم يلتفت كعب إلى إغراء الملك ..


    نعم فُتح له باب إلى بلاط الملوك .. وقصور العظماء .. يدعونه إلى الكرامة والصحبة ..

    والمدينة من حوله تتجهمه .. والوجوه تعبس في وجهه ..
    يسلم فلا يرد عليه السلام ..
    ويسأل فلا يسمع الجواب ..
    ومع ذلك لم يلتفت إلى الكفار ..
    ولم يفلح الشيطان في زعزعته .. أو تعبيده لشهوته ..
    ألقى الرسالة في النار .. وأحرقها ..


    * * * * * * * * *

    ومضت الأيام تتلوها الأيام .. وانقضى شهر كامل .. وكعب على هذا الحال ..
    والحصار يشتد خناقه .. والضيق يزداد ثقله ..
    فلا الرسول صلى الله عليه وسلم يُمضي .. ولا الوحي بالحكم يقضي ..
    فلما اكتملت أربعون يوماً ..
    فإذا رسول من النبي صلى الله عليه وسلم يأتي إلى كعب .. فيطرق عليه الباب ..
    فيخرج كعب إليه .. لعله جاء بالفرج .. فإذا الرسول يقول له :
    إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تعتزل امرأتك ..
    قال : أُُطَلِّقها .. أم ماذا ؟
    قال : لا .. ولكن اعتزلها ولا تقربها ..
    فدخل كعب على امرأته وقال : الحقي بأهلك فكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر ..
    وأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى صاحبي كعب بمثل ذلك ..
    فجاءت امرأة هلال بن أمية .. فقالت :
    يا رسول الله .. إن هلال بن أمية شيخ كبير ضعيف .. فهل تأذن لي أن أخدمه ..؟
    قال : نعم .. ولكن لا يقربنك ..
    فقالت المرأة : يا نبي الله .. والله ما به من حركة لشيء .. ما زال مكتئباً .. يبكي الليل والنهار .. منذ كان من أمره ما كان ..


    * * * * * * * * *

    ومرت الأيام ثقيلة على كعب ..واشتدت الجفوة عليه ..حتى صار يراجع إيمانه ..
    يكلم المسلمين ولا يكلمونه ..
    ويسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يرد عليه ..
    فإلى أين يذهب ..!! ومن يستشير !؟
    قال كعب رضي الله عنه :
    فلما طال عليَّ البلاء
    .. ذهبت إلى أبي قتادة .. وهو ابن عمي .. وأحب الناس إليَّ .. فإذا هو في
    حائط بستانه .. فتسورت الجدار عليه ..

    ودخلت .. فسلمت عليه ..
    فوالله ما رد علي السلام ..
    فقلت : أنشدك الله .. يا أبا قتادة .. أتعلم أني أحب الله ورسوله ؟
    فسكت ..
    فقلت : يا أبا قتادة .. أتعلم أني أحب الله ورسوله ؟
    فسكت ..
    فقلت : أنشدك الله .. يا أبا قتادة .. أتعلم أني أحب الله ورسوله ؟
    فقال : الله ورسوله أعلم ..
    سمع كعب هذا الجواب .. من ابن عمه وأحب الناس إليه .. لا يدري أهو مؤمن أم لا ؟
    فلم يستطع أن يتجلد لما سمعه .. وفاضت عيناه بالدموع ..
    ثم اقتحم الحائط خارجاً ..
    وذهب إلى منزله .. وجلس فيه ..
    يقلب طرفه بين جدرانه .. لا زوجة تجالسه .. ولا قريب يؤانسه ..
    وقد مضت عليهم خمسون ليلة .. من حين نهى النبي صلى الله عليه وسلم الناس عن كلامهم ..


    * * * * * * * * *

    وفي الليلة الخمسين .. نزلت توبتهم على النبي صلى الله عليه وسلم في ثلث الليل ..
    وكان صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة .. فتلا الآيات ..
    فقالت أم سلمة رضي الله عنها :
    يا نبي الله .. ألا نبشر كعب بن مالك ..
    قال : إذاً يحطمكم الناس .. ويمنعونكم النوم سائر الليلة ..
    فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم الفجر .. آذن الناس بتوبة الله عليهم ..
    فانطلق الناس يبشرونهم ..
    قال كعب :
    وكنت قد صليت الفجر على سطح بيت من بيوتنا ..
    فبينا أنا جالس على الحال التي ذكر الله تعالى .. قد ضاقت علي نفسي .. وضاقت عليَّ الأرض بما رحبت ..
    وما من شيء أهم إليّ .. من أن أموت .. فلا يصلي عليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم.. أو يموت .. فأكون من الناس بتلك المنزلة .. فلا يكلمني أحد منهم .. ولا يصلي عليَّ ..
    فبينما أنا على ذلك ..
    إذ سمعت صوت صارخ .. على جبل سلع بأعلى صوته يقول :
    ياااااا كعب بن مالك ! .. أبشر ..
    فخررت ساجداً .. وعرفت أن قد جاء فرج من الله ..
    وأقبل إليَّ رجل على فرس .. والآخر صاح من فوق جبل ..
    وكان الصوت أسرع من الفرس ..


    فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني .. نزعت له ثوبيَّ

    فكسوته إياهما ببشراه .. والله ما أملك غيرهما ..
    واستعرت ثوبين .. فلسبتهما ..
    وانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فتلقاني الناس فوجاً .. فوجاً ..
    يهنئوني بالتوبة ..
    يقولون : ليهنك توبة الله عليك ..
    حتى دخلت المسجد .. فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم
    جالس بين أصحابه .. فلما رأوني والله ما قام منهم إليَّ إلا طلحة بن عبيد
    الله .. قام فاعتنقني وهنأني .. ثم رجع إلى مجلسه .. فوالله ما أنساها
    لطلحة ..

    فمشيت حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه ..
    وهو يبرق وجهه من السرور .. وكان إذا سُرَّ استنار وجهه .. حتى كأنه قطعة قمر ..
    فلما رآني قال : أبشر بخير يوم مرَّ عليك منذ ولدتك أمك ..
    قلت : أمن عندك يا رسول الله .. أم من عند الله ؟
    قال : لا .. بل من عند الله .. ثم تلا الآيات ..
    فجلست بين يديه ..
    فقلت : يا رسول الله ! إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله .. وإلى رسوله ..
    فقال : أمسك عليك بعض مالك .. فهو خير لك ..
    فقلت : يا رسول الله ! إن الله إنما نجاني بالصدق .. وإن من توبتي ألا أحدث إلا صدقاً ما بقيت ..
    نعم .. تاب الله على كعب وصاحبيه .. وأنزل في ذلك قرءاناً يتلى ..
    فقال عز وجل :


    ] لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ [b]الَّذِينَ
    اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ
    قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ
    رَحِيمٌ *وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ
    عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ
    وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ
    عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
    [ ..
    [/b]

    [b]والشاهد من هذه القصة .. أن طلحة رضي الله عنه لما رأى كعباً قام إليه واعتنقه وهنأه .. فزادت محبة كعب له .. حتى كان يقول بعد موت طلحة ..
    [/b]
    [b]وهو يحكي القصة بعدها بسنين : فوالله لا أنساها لطلحة ..[/b]
    [b]وماذا فعل طلحة حتى يأسر قلب كعب ؟ فعل مهارة رائدة .. اهتمَّ به .. شاركه فرحته .. فصار له عنده حظوة ................


    من كتاب استمتع بحياتك للدكتور/ محمد عبدالرحمن العريفى
    [/b]

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-09-26, 16:25